بسم الله القاصم الجبارین
مادامی که آمریکا و اسرائیل این طواغیت کافر متجاوز ظالم و مستکبر به تجاوز و جنگ و هجوم خود ادامه دهند، ادامه ی پاسخ قوی تر ، و جنگ و قتال ، و حرب در مقابل تجاوزات آنان حکم واجب شرعی مسلم است. و همین حکم مقام معظم رهبری آیت الله حاج آقا سید مجتبی خامنه ای می باشد. لذا حضور همگانی شبانه در خیابانها و میادین یک وظیفه واجب همگانی است.
و این برای همه ی اقشار ملت با ایمان و شجاع و قهرمان ایران و همه ی جبهه های مقاومت مهمترین معرکه ی آزمایش در اطاعت و پیروی از ولایت فقیه است و مخالفت با آن از بزرگترین گناهان است.
امام صادق علیه السلام فرمود: «… فاني قد جعلته عليكم حاكما، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما استخفّ بحكم الله وعليه ردَّ، والرادُّ علينا الرادُّ على الله، وهو على حد الشرك بالله…»[1]
ضمناً از دعا و توسل و نماز استغاثه به امام زمان عجل الله فرجه زیر آسمان (بدون سقف) غافل نباشید؛ چون کلید فرج و گشایش است. ابن مشهدی از اعاظم محدثین شیعه در کتاب المزار الکبیر این نماز را اینگونه آورده است که دو رکعت نماز مثل نماز صبح با حمد و سوره در هر رکعت، و زیر آسمان (بدون سقف) ، رو به قبله دعای مذکور ذیل را بخوانید : متن کلام این محدث جلیل و متن دعا بعد از نماز چنین آمده است:
استغاثة إلى صاحب الزمان عليهالسلام
من حيث تكون تصلي ركعتين بالحمد وسورة ، وقم مستقبل القبلة تحت السماء وقل:
سلام الله الكامل التام الشامل العام ، وصلواته وبركاته القائمة التامة ، على حجة الله ووليه في ارضه وبلاده ، وخليفته على خلقه وعباده ، وسلالة النبوة ، وبقية العترة ، والصفوة ، صاحب الزمان ، ومظهر الايمان ، ومعلن احكام القرآن ، مطهر الأرض ، وناشر العدل في الطول والعرض ، والحجة القائم المهدي ، الإمام المنتظر المرتضى ، الطاهر ابن الأئمة الطاهرين ، الوصي ابن الأوصياء المرضيين ، الهادي المهدي ابن الأئمة المعصومين.
السلام عليك يا وارث علم النبيين والمستودع حكم الوصيين ، السلام عليك يا معز المؤمنين المستضعفين ، السلام عليك يا مذل الكافرين المتكبرين الظالمين ، السلام عليك يا مولاي صاحب الزمان يا بن رسول الله ، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، السلام عليك يا بن الحجج على الخلق أجمعين ، السلام عليك يا مولاي سلام مخلص لك في الولاء.
اشهد انك الإمام المهدي قولا وفعلا ، وانك الذي تملأ الأرض قسطا وعدلا ، فعجل الله فرجك وسهل مخرجك ، وقرب زمانك ، وكثر أنصارك وأعوانك ، وانجز لك ما وعدك ، فهو أصدق القائلين : ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين )
يا مولاي يا صاحب الزمان يا بن رسول الله ، حاجتي كذا وكذا فاشفع لي في نجاحها ، فقد توجهت إليك بحاجتي لعلمي ان لك عند الله شفاعة مقبولة ومقاما محمودا ، فبحق من اختصكم لامره وارتضاكم لسره ، وبالشأن الذي بينكم وبينه ، سل الله تعالى في نجح طلبتي وإجابة دعوتي ، وكشف كربتي.
وادع بما أحببت ، فإنه يقضى إن شاء الله تعالى[2].
اللهم اقض حوائج المومنین و اجعلهم علی عدوک قاهرین و استجب دعائهم یا مجیب دعوة المضطرین و عجل لولیک و حجتک الفرج، و أیّد حماة الدین و انصر جیوش المومنین و اشغل الظالمین بالظالمین بحق محمد و آله الطاهرین.
علی اکبر سیفی مازندرانی
۲۳ فروردین ۱۴۰۵ ه.ش
[1] وسائل الشيعة – ط الإسلامية نویسنده : الشيخ حرّ العاملي جلد18 باب ۱۱ من ابواب صفات القاضی حدیث ۱
[2] المزار الكبير مولف : المشهدي، الشيخ أبو عبد الله متوفاى ٦٧٩. جلد : 1 صفحه : 672

